العلامة المجلسي
603
بحار الأنوار
[ وإنهم ليصدونهم ] أي الناس [ عن السبيل ] وهو أمير المؤمنين عليه السلام وولايته [ ويحسبون أنهم مهتدون ] . ثم قال بعد ذلك : " حتى إذا جاءانا " يعني العامي عن الذكر وشيطانه : أبا بكر وعمر [ قال ] أبو بكر لعمر : [ يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين ] . ويؤيد أن المراد بالشيطان : عمر ، ما رواه علي بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : [ ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين ] ( الزخرف : 62 ) قال : يعني الثاني ، عن أمير المؤمنين عليه السلام [ تفسير القمي : 612 ( 2 / 287 ) ] . 47 - تفسير علي بن إبراهيم : بإسناده عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . وقوله : [ الذين يحملون العرش ] يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله [ ومن حوله ] يعني الملائكة [ يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ] يعني شيعة آل محمد [ ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا ] من ولاية فلان وفلان وبني أمية [ واتبعوا سبيلك ] أي ولاية ولي الله [ وقهم عذاب الجحيم ] إلى قوله : [ الحكيم ] يعني من تولى عليا عليه السلام ، فذلك صلاحهم [ وقهم السيئات ومن نق السيئات يومئذ فقد رحمته ] يعني يوم القيامة [ وذلك هو الفوز العظيم ] ( المؤمن : 7 و 8 ) لمن نجاه الله من هؤلاء يعني ولاية فلان وفلان . [ بحار الأنوار : 68 / 78 حديث 139 ، عن تفسير القمي : 583 ( 2 / 255 ) ] 48 - تفسير علي بن إبراهيم : [ قل أعوذ برب الفلق ] . . قال الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس ، فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم . قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين . . . ، وأما الستة من الآخرين ، فهو الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم . [ بحار الأنوار : 8 / 296 ، حديث 46 ، عن تفسير القمي : 743 - 744 ( 2 / 449 ) ] . 49 - تفسير العياشي : بإسناده عن أبي بصير ، قال : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ، بابها الأول للظالم ، وهو زريق ، وبابها الثاني ، لحبتر ، والباب الثالث ، للثالث ، والرابع ، لمعاوية ، والباب الخامس ، لعبد الملك ، والباب السادس ، لعسكر بن هو سر ، والباب السابع ، لأبي سلامة ، فهم ( خ . ل : فهي ] أبواب لمن اتبعهم . [ بحار الأنوار : 8 / 301 ، حديث 57 ، عن تفسير العياشي : 2 / 243 ، حديث 19 . وجاء في البحار :